Skip to main content

Posts

Showing posts from March, 2018

(طاب الموت يا عرب)

طاب الموت يا عرب كانت هذه كلمات جدي عندما هوى بعصاه على قفا ذاك الحمار لدى سماعه نبأ اغتصاب اليهود ل( حارة الشماعة ) في القدس, فما كان من الحمار إلا أن انطلق بأربعته كقذيفة مدفع حتى بلغ الأفق من هول ما عاناه من عصا جدي ... (ضاعت الشماعة وضاع الحمار) , كذا قال جدي لجدتي لدى وصوله إلى البيت مهموما من غير الحمار , حاولت جدتي أن تسري عنه وقالت له ( ما تزعلش يا" أبو رشدي"، أنا اليوم سمعت من جارتنا " أم سعيد" إنها سمعت من جوزها "أبو سعيد" لما كان قاعد على القهوة امبارح سمع الراديو بيقول انه العسكر العرب راح يدخلوا وما يخلوا ولا يهودي و ... ) وهنا صاح جدي مقاطعا إياها (  وأنا شو بيهمني من هالحكي يا وليه؟؟ أنا اللي هاممني الحمار وين صارت أراضيه ) , شعرت جدتي بذنبها في ذاك الحين وقالت ( معلهش يا "أبو رشدي"  الله بكره بعوض علينا بدل الحمار حمير , من بكره الله يعينك بتنزل عالسوق بتشوفلك غيره ) إلا أن جدي المتعلق بحماره رد عليها قائلا ( حماري ما بعوضه أي حمار) ... بعد صلاة الفجر من كل صباح كان جدي ينطلق باحثا عن الحمار في الحارات والأسواق , ولكن بلا ط...